في مثل هذه الليلة قبل عشر سنوات جميعنا سجدنا ودعينا ونحن متقنين بالاستجابة بأن ينصر الله عدن نصراً مبينا، هذا كان يقيننا بالله وهذا كان أمر الله أن قال لتحرير عدن ونصرها أن يكون ليكون.
فأصبحنا في يوم السابع والعشرين من رمضان على تباشير التحرير والنصر، نصرٌ من الله أبكانا فرحاً تكاتفت فيه الجهود واختلطت فيه الدماء، دماء أبطال مقاومتنا الجنوبية الأبطال من عدن ومن شتى أرجاء الجنوب مع دماء اخوتنا في التحالف العربي وأخُص بالذكر أبطال المملكة العربية السعودية وأسود دولة الإمارات العربية المتحدة.
معركة التحرير والنصر لعدن لم تكن مجرد معركة عادية وعابرة بل كانت الشرارة الأولى لمعركة تحرير الوطن، فبعد تحرير عدن بساعات انطلق أبطال المقاومة الجنوبية مسنودين بدعم بري وجوي من اخوتهم في التحالف العربي صوب تحرير بقية المحافظات وماهي إلا أيام معدودات وتم تحرير جميع محافظات الجنوب من رجس مليشيا الكهنوت.
ولا ننسى هنا وبعد عشرة أعوام من النصر ان نستذكر أسماء سيخلدها التاريخ رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه، رجال كانت تخطط وتقود المعارك على ارض الواقع منهم من استشهد وعلى رأسهم شيخ الشهداء اللواء الركن علي ناصر هادي واللواء احمد سيف اليافعي واللواء جعفر محمد سعد والبطل احمد الادريسي وغيرهم الكثير من شهدائنا الأبطال، ومنهم من مازال يعيش معنا الرئيس عبدربه منصور هادي وقائد المقاومة رجل الحرب والسلم نايف البكري ابو جهاد واللواء محمد مساعد الامير والقائد أديب العيسي والعميد عبدالكريم قاسم والعميد صالح الناخبي والقائمة تطول فكل من كان بعدن ساهم وشارك بهذا النصر العظيم.
وبعد عشرة أعوام من التحرير والنصر نتمنى أن نرى عدن بالمكانة التي تستحقها والتي يجب أن تكون فيها بقدر ماقدمت وضحت واحتضنت الجميع الجميع دون تمييز أو استثناء.
ألم يحن لعدن أن تنصف ويعطى لها كافة حقوقها ويعيش اهلها في رخاء واستقرار؟
نتمنى أن يكون ذلك قريب وما ذلك على الله بعزيز.
#عمر_الرخم
#١٠_أعوام_من_التحرير_والنصر
#عدن_ذكرى_التحرير
#أبطال_عدن